Nizar Qabbani -شيخ الكلمه

tumblr_n2o3p9wSpM1r5zeqho1_250tumblr_n2o3p9wSpM1r5zeqho2_250

burhanco:

simply lovely!

Originally posted on Lydia Marouf:

March 3rd, 2014

View original

funny

tumblr_m48ung6yJI1qc3oq1o1_r1_500

tumblr_m48ung6yJI1qc3oq1o2_r2_500

Arabs at the door!

tumblr_myyuqcf67a1sgf0uto2_250
tumblr_myyuqcf67a1sgf0uto3_250tumblr_myyuqcf67a1sgf0uto4_250

tumblr_myyuqcf67a1sgf0uto5_400

Animated gifs

http://25.media.tumblr.com/tumblr_md2tzzew071qj11eso1_500.gif

http://24.media.tumblr.com/tumblr_md2tzzew071qj11eso2_500.gif

———————————————————————————–

In Memoriam: Brian Johnston (April 1932-March 2013)

Brian Johnston, Professor Emeritus in the Carnegie Mellon University School of Drama and internationally recognized authority on the plays of Henrik Ibsen died on March 2 in Pittsburgh. He was eighty. His life’s journey was as interesting as it was improbable.Image

Born into poverty, he left home at the age of thirteen after dropping out of elementary school. He wandered in search of various unskilled laboring jobs in England before joining the British Army and serving three years in Malaysia. Following his discharge in 1953, he worked at other unskilled employment, and spent a year at Fircroft College, Birmingham. Professor Johnston then gained a scholarship to Cambridge University, receiving a First Class Honors Degree in 1960. From 1964 to 1968 he taught at Northwestern University, followed by positions at the University of California-Berkeley and Santa Barbara.

Unable to secure a teaching position following his return to Britain, he worked for the postal service while writing his first book The Ibsen Cycle. He went on to teach at Cambridge, Norges Laererhøgskolen in Trondheim, Norway, Jordon’s Yarmouk University and the University of Jordan, and Beirut University College. In 1986 he was teaching at the American University of Beirut. Despite being warned repeatedly by the State Department to leave, he remained at his post until he was forced to flee the country following his attempted kidnapping by Islamic Jihad in which two other American University professors were taken hostage. That same year he joined the faculty of the School of Drama, Carnegie Mellon University, and taught there until his retirement in 2007.

In addition to The Ibsen Cycle He published two other critical studies of Ibsen: To the Third Empire: Ibsen’s Early Plays (1980) and Text and Supertext in Ibsen’s Drama (1988).  Both books offered radical correctives to traditional Ibsen scholarship, and their initial critical reception ran the gamut from hostility to grudging acceptance. They are now regarded as classic texts and professor Johnston went on to edit the Norton Critical Edition of Ibsen’s plays published in 2004. His translations of Ibsen include A Doll House, Ghosts, An Enemy of the People, Hedda Gabler, The Lady from the Sea, Rosmersholm, Little Eyolf, Emperor and Galilean, and Peer Gynt. They have been produced at major professional theaters across the United States including Center Stage, Baltimore; Alliance Theater, Atlanta; Berkeley Repertory Theater; Shakespeare Theatre Company, Washington, D.C; and Alaska’s Perseverance Theater.

From 1986 to 1991 he was the editor the journal Theater Three. He has lectured on Ibsen in the United States and internationally and is the author of numerous essays and reviews in various theater magazines and journals. Four volumes of his translations have been published by Smith and Kraus.

Following his retirement Professor continued to write, traveled frequently to Britain, launched an educational website Ibsen Voyages and devoted much of his time to human rights issues, especially those of Palestinians living in the Occupied Territories.

By Barbara MacKenzie-Wood and Jim Nieson

سنونوتان في مضافة جدّي عليّان- بقلم مثنى غرايبه

لم يكن الغياب طويلاً سنة ربما، لكنها سنة لئيمة، عدت لأمر على مضافة جدي عليان في يوم جمعة عادي، دخلت فجأة الغرفتين لأجد سنونوتين تحلقان، ماذا تفعلان في غرفة أصبحت أقرب الى الخرابة!؟ هذه الحجرة التي طالما جمعت الحراثين والرعيان، واجتماعات الحزبيين، الحجرة التي افنت عمتي فيها عمرها قبل أن تعنس وهي تصنع القهوة والشاي والطبيخ لضيوف جدي، حجرة لم تزل التوتة أمام الصيباطة صامدة يأكل منها أولاد الحارة، توتة عمتي كمايل التي ما إن تزوجت حتى حاصرها السرطان، هذه الصيباطة التي ياما لعبنا عليها الورق ونحن أطفل وقطع عنا النور أبن عمي الأكبر لأنه لعب الورق

Maha and Hamdan

مها وحمدان غرايبه، علمانا معنى الحب

حرام، مع أن الهدف كان توفير الكهرباء.أظن أني سأعود عندما أكون قادرا

عمي صلاح عاد من سوريا طبيباً في الخمسينات، والأنكى من ذلك شيوعياً، جلس في مضافة جدي يتحدث عن حرية المرأة، ووالدي سعيد بما يقول، وجدي يستمع: “يعني يا ولد لو بكرا صاحبك مسك بأيد مرتك ومشي معها مابيش عندك مشكلة؟” “أيوا يابا” “يلعن أبوك واحد عرص بلشفيك” مضافة جدي عليّان، وعمّي حمدي الذي تعلم العزف على السكسافون، معقول فلاح أبن قرية يعزف على السكسافون، هذا ماكان وما لم يعد موجوداً، عمّي حمدي لبست بناته النقاب، ويؤمن بأنه الموسيقى حرام، ليست مضافة جدي وحدها التي تحولت إلى خرابة. 

 ختلفت الدنيا في حوّارة ومضافة جدي، الكهرباء، ذلك الجني الذي اقتحم البيوت وأذهل البشر، دخل مضافة جدّي هذا الشبح عام ١٩٦٥  لتطول السهرات أكثر، وليختلف نوع الضيافة: “تشربوا شاي، ولا ناظيلكو الكهربا” لم يكن النور الساطع سوى كبتاً لبعض الأبداع، بعد أن ابتدع عمي محمد طريقة لأطفاء فانوس الكاز دون ان يقوم من فراشه، جاءت لمبة الكهرباء المخيفة المرعبة التي لا يستطيع أن يتعامل معها إلا برهبة.

ليلة القبض على قلب فاطمة، السابع من نيسان ١٩٦٦، ذكرى تأسيس البعث، وليلة القبض على أبنائه في الأردن، قبض قلب فاطمة عندما اعتقلت السلطات أخوانها وأعمامها، النساء جئن يأخذن بخاطر جدتي، لكن بالطبع ليس مكانهن بالمضافة، جدتي التي أعمى بصرها البكاء، على ولد غادر ولم يعد وأبن أخت اعتقل، وولد لم تكف نقود جدي ليدرس أي شيء فاضطر أن يكون جندياً وكان والدي. السنونوتان كانتا بسواد عيون جدتي المطفأة

حزيران ١٩٦٧، والدي عاد من الجبهة، محمد الحجي، سليمان الخلف، حمد طناش في مضافة جدي، يلعنانه، لم يلقَ توبيخاً في حياته أشد من هذا، من طيزي بتنتصروا، يلعنك على هالترباية وطيت راسنا” “والله يابا ما كان بأيدي، حتى طلبوا منا نترك سلاحنا ونمشي وما رظينا حتى الذخيرة الفاضية لميناها” سمعتوا قال خليل الجميل روح من رام الله على مرته بدو يوكل ملوخية، بهدلته وقالتله ما أبرد وجهك، مسلّم فلسطين وجاي توكل ملوخية عندي” مضافة جدي لم يعد يحكى فيها أي قصص لا الأنتصارات ولا الهزائم. جندياً حليق الرأس، غليط البسطار ورقيق القلب كما لم يزل حتى الآن، والدي عاد بعد اسبوعين من الغياب إلى مضافة والده، المفروض أنه في الشام يدرس الطب، هكذا توقعت جدتي، كان ينقصه خمسة دنانير فقط ليذهب إلى دمشق، ولم يحصل عليها،: “بدك تصير هامل تبع حزوبات زي أخوك، خلّيك هون بدي أياك جنبي” عمي الممنوع من العودة لمضافة جدي منع والدي من مغادرتها

 ٢٥ أيار ١٩٧١ يوم حار وقاتل، كأن جدتي كان ينقصها فوق عماها جلطة في الدماغ، والدي عائد من الجيش، يومها إبن عمي السمج كان يسمع هاني شاكر المقيت، ومذ ذاك اليوم ووالدي وأنا نكرهه، جدتي بقيت ستة وعشرين يوماً في الفراش، بعدها امتلأ مضافة جدي بالذكور الذين يعزّون بأنثى حبلت تسع عشرة مرة وولدت أغلبهم وقت الحصاد في البيدر ليموت أغلبهم، جدتي التي طالما قالت: ” كل أنت واطعم ابنك خرا، عمره لقدام وعمرك لورا” جدتي التي ربما لم تشبع بحياتها لتطعم أبنائها، كانت تقولها دون أن تفعلها يوماً، جدتي ذهبت وتركت مضافة جدي يملأها الرجال، جدتي العمياء كان لديها بعض البصيرة، هي كانت فقط جدتي، التي لم أرها.

جدي يضحك ويسرد الحكاية كأنه بعيد عنها: “قال أبو طلال السومي رجع لقا مرته طابخه بندورة وكوسا، يحرق دينك ما بتخافي من الله، طابخه صنفين” كأن غير زوجة أبو طلال كنّ يطبخن أكثر، كانت الفريكة الطعام الأكثر انتشاراً، فليس هناك سوى القمح وكان نوع من الترف أن تذبح دجاجة لتؤكل، فهذا النوع من الطعام لا يقدم سوى للضيوف، هذه الأيام هناك الكثير من الدجاج والطعام ولكن ليس أي منها في مضافة جدي.

مها الصالح قادمة لزيارة بيت عمتها، وحمدان العليان قادم من العسكرية كعادته جائع وليس في البيت شيء يؤكل، مها بنت المدينة مواليد فلسطين وترباية السلط، يعني أنها تعرف أكثر عن مفهوم الطعام والسلطات، هناك بعض البقدونس في حديقة المضافة، وبعض الطحينة التي لا يدري أحد كيف كانت في بيت جدي، كانوا يشترون الطحينة بالكاسة من الدكان، حمدان جوعان، وفرصة مها التي طالما أذهلها أن تتقرب إليه بطريقة ما، ” أعملّك بقدونسية” طبق من البقدونس والطحينة لفت انتباه حمدان لمها فكنت أنا. حمدان المثقف الذي يقرأ كيف سقينا الفولاذ يمكن أن تسرق قلبه ضحكة في لحظة جوع للضحك.

خط النفط بين حيفا وبغداد انتهى، جاء الأنجليز لغسل المواسير، ففي حوارة لا زال الناس يشربون من الآبار، كان الماء هاجساً لكل الفلاحين، أتدرون لماذا كان سطل الماء ثقيلاً، لكي لا يحس من ينشل الماء أن بإمكانه أخذ ما يشاء من الماء بسهولة، هكذا ظل هاجسهم حتى الآن، بير دار فرحان عند مضافة الحج عليّان، والحج عليّان بيره عند دار حسين المحمود، ولا أحد يدري ما المنطق في ذلك، كانوا يجبرون أنفسهم على الشعور بالضيق عند استهلاك الماء فيبعدونه عن متناولهم، ففي كل خطوة نحو المسجد أو الماء حسنة. جاء الأنجليز، غسلوا انابيب النفط على ظهور الفلاحين، صار وصار في كل منزل حنفية، ولكن لم يستطع أحد في مضافة جدي أو غيرها أن يتجاهل قيمة البئر، فيا ويل عمتي إن صنعت إبريق الشاي من ماء الحنفية. بير الحج عليان حوّله أحد أبنائه إلى حفرة امتصاصية، ألم أقل أن المضافة ليست وحيدة في تحوّلها إلى خرابة.

حمدان ومها يتركان الغرفة والمطبخ والمرحاض في شارع أيدون في أربد، ويشتريان بعد الكثير من الكمبيالات والديون دار صبحي العقلة، غرفتان وحمام ومطبخ بسقف صفيح خارجهما، فإن إرادا شرب قهوة الصباح، عليهما أن يخرجا تحت المطر للوصول إلى المطبخ وصنع القهوة والعودة، وسقف الحمام المصنوع من الصحيف مليء بالثقوب نتيجة الصدأ، لكن المهم أصبح لهما بيتاً ملكاً في قريتهما، وبدون معاونة من عليّان الذي كان خجلاً ومحرجاً وهو يجلس في مضافته: “يابا يا حمدان، ما انت عارف بعد العدسات والقمحات اللي خسرناهم ببيروت ما ضل بيدي   إشي”

١٩٨٠،حمدان ومها لم ينتظرا أحد، مزيد من الكمبيالات ويد عاملة بالمجان، برهان الذي أصبح يحمل الدكتوراة في هندسة الجينات، وعبد الله الفليّح الذي أصبح مهندساً كيمياوياً وزينب الخليل، بأيديهم بنوا المرحاض والمطبخ الملتصقان بالدار، ليحميهما من برد الشتاء ونظرات الحاقدين، فالجار كان ينظر حاقداً، هذا الذي تعوّد أن يحسد الكلب على ظل زير الماء أو بالأحرى “يحسد الكلب على فية الخابية” بالفلاحي. حمدان ومها صار لهما بيتاً وعليّان في مضافته يملؤه الفخر.