تصادف يوم 25 أيلول/سبتمبر 2010 الذكرى السنويـّة السابعة لرحيل إدوارد وديع سعيد (1935–2003). ولد إدوارد سعيد بالقدس يوم الأوّل من نوفمبر 1935 وأتمّ دراسته الثانوية بكلية فكتوريا بمصر، والبكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 والماجستير ثمّ الدكتوراه من هارفارد عام 1964. عمل أستاذاً بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك باللغة الإنجليزية والأدب المقارن. كان إدوارد سعيد حاد الذكاء وبليغ العبارة واللسان بأكثر من لغة، وتمكّن بفصاحته بالإنجليزية وقوّة حجّته أن يخدم المجتمع الفلسطيني والعربي خدمةً لا تعادلها خدمة. كان مثالاً وسيبقى مثالاً يحتذى لباقي العرب في مخاطبتهم للآخرين وخصوصاً الغرب وكيف يمكن للعرب أن يوصلوا وجهة نظرهم بفعالية ولباقة وإحترام ودون عدوانية أو تهديد ودون الإسائة إلى قضيتهم بالتعصّب والتطرّف والإرهاب.
توفي بسرطان الدم عام 2003 عن 67 عاماً تاركاً وراءه أعمالاً خالدة أهمّها: الإستشراق–1978، مسألة فلسطين–1979، العالم، النص، والناقد–1983، بعد السماء الأخيرة–1986، الثقافة والإمبريالية–1993، سياسة التجريد–1994، الإسلام الأصولي في وسائل الإعلام الغربية من وجهة نظر أمريكية–1994، تمثلات المثقف–1994، غزة -أريحا: سلام أمريكي–1995، أوسلو : سلام بلا أرض–995، تعقيبات على الاستشراق–1996 و مذكّراته/سيرته الذاتيه “بلا موطن” أو “في غير مكان”-1999.
لك الرحمة وطيب الذكر يا إدوارد سعيد
مع إحترامي،
د. نعمان محمّد غرايبه، الولايات المتحدة
Edward Said 7th Anniversary.